السيد هاشم البحراني

222

حلية الأبرار

أيدت محمدا بعلي ، ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه ( 1 ) ، 8 - وروى هذا الحديث من طريق المخالفين أبو الحسن الفقيه علي بن محمد المعروف بابن المغازلي الشافعي ( 2 ) ، في " كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام " قال : أخبرنا أبو نصر الطحان ( 3 ) ، إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطي ( 4 ) ، حدثنا ، عمر بن الفتح البغدادي ، حدثنا أبو عمارة المستملي ، حدثنا ابن أبي الزعزاع الرقي ، عن عبد الكريم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : جاع النبي صلى الله عليه وآله جوعا شديدا ، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها وقال : اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته . قال : فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة ، فقال : إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول لك : فك عنها ، ففك فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه ، واستبطأه في رزقه ( 5 ) . 9 - الحسين بن سعيد في كتاب " الزهد " عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا ابن سنان إن النبي صلى الله عليه وآله كان قوته الشعير من غير أدم ، إن البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الاعمار ( 6 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 444 ح 9 وعنه البحار ج 39 / 124 وج 71 / 141 . ( 2 ) ابن المغازلي الشافعي : أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الواسطي الجلابي المتوفى سنة ( 483 ) . ( 3 ) أبو نصر الطحان : أحمد بن موسى بن عبد الوهاب الواسطي الشافعي . ( 4 ) أبو الفرج الخيوطي : أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الحافظ القاضي الواسطي . ( 5 ) مناقب ابن المغازلي : 201 ح 239 - وميزان الاعتدال ج 3 / 549 - ولسان الميزان ج 5 / 166 . ( 6 ) الزهد : 29 ح 72 - وعنه البحار ج 71 / 395 ح 73 .